أزمة الفساد في تركيا وتراجع شعبية العدالة والتنمية

الثلاثاء, أبريل 1, 2014

رغم التفجر المتكرر للأزمات السياسية المختلفة وانتشار الفساد وحضوره المستمر تقريبا في الخبرة السياسية التركية، إلا أن قضايا فساد 17ديسمبر 2013 شكلت أزمة غير مسبوقة في العديد من أبعادها، ونقطة تحول محورية محتملة في تطور النظام السياسي التركي ومسيرة حزب العدالة والتنمية ربما تنذر بإنهائها-وفقا لبعض التحليلات -بعد اثنتي عشرة عاما من الحكم.

ودون افتراض أحكام مسبقة بشأن إدانة المتهمين في قضايا الفساد المثارة، إلا أن ذلك لا يمنع محاولة استشراف تأثيرات قضايا الفساد المثارة على مستقبل حزب العدالة والتنمية وحكومته خلال الفترة المقبلة، لاسيما مع تفجر الأزمة قبل حلول الانتخابات المحلية والرئاسية في مارس وأغسطس 2014 على الترتيب، واحتمال التبكير بعقد الانتخابات البرلمانية قبل موعدها المقرر في يونيو 2015 على ضوء تطورات أزمة الفساد الراهنة.

وتسعى هذه الورقة في الإطار ذاته إلى تلخيص أهم محطات تطور الأزمة، ووقائعها، وموضعها في السياق الداخلي التركي بإيجاز، ثم عرض تأثيرات الأزمة على شعبية الحزب، وفرصه الانتخابية، ومستقبله السياسي. 

تعليقات القراء