دور الشركات الأمنية في تحقيق اهداف السياسة الخارجية دراسة حالة: شركة "فاغنر" الروسية وشركة "صادات" التركية

ارتبط مفهوم الدولة وتعريفها بشرعية وحصرية استخدامها للعنف المنظم، حيث درجت الادبيات السياسية المختلفة على قياس قوة أو هشاشة الدولة وفقا لوجود فاعلين اخرين غير الدولة قادرين على استخدام العنف من عدمه، إلا إنه في الآونة الأخيرة ظهرت عدة استثناءات على هذا المبدأ، حيث لجأت بعض الدول إلى ايكال أو تفويض فاعلين اخرين، خارج نطاق مؤسساتها الرسمية باستخدام العنف لتحقيق اهداف الدولة أو النظام الحاكم  سواء كانت هذه الأهداف داخلية أو خارجية. أبرز هذه الاستثناءات هو الاعتماد المتزايد على شركات الامن الخاصة في تحقيق بعض اهداف السياسة الخارجية للدولة، ومشاركة هذه الشركات في نزاعات مسلحة كبديل عن تدخل الدولة المباشر، وهو الامر الذي يطرح عدة أسئلة حول ماهية هذه الشركات، وأهدافها، وصور تدخلها، وشرعية دورها، ومدى نجاحها، وإمكانية تطوير دورها في المستقبل.

لقراءة الدراسة كاملة، انقر على زر "تحميل" بالاسفل

 

 

 

 

 

تعليقات القراء