العربية

رسالة رئيس المركز: مصر وولاية جديدة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي

تبدأ الدولة المصرية مرحلة جديدة مع ولاية جديدة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وبما تم من إنجازات كبيرة طوال المرحلة السابقة، وما تم فيها من خطوات لافتة أشاد بها الجميع داخل مصر وخارجها، وأكدت أن الدولة المصرية بقيادتها السياسية تحجز موقعًا متقدمًا في المنظومة الإقليمية والدولية التي تتشكل، وتؤكد على أن مصر ماضية في مسار الاستقرار السياسي والأمني مع العمل على بناء المستقبل من خلال ما تم التخطيط له طوال السنوات السابقة، وبفضل مهنية وحرفية أجهزتها، ومؤسساتها الكبيرة، والتي تسعى لوضع مصر في مكانتها الجديرة بها، في ظل تحديات وإشكاليات عديدة  تواجه الإقليم بأكمله على كافة المستويات.

مع ولاية جديدة للسيد الرئيس ينبغي التركيز على فكر الأولويات، والمهام الكبرى التي حددها السيد الرئيس عندما أعلن عن الجمهورية الجديدة بكل ركائزها ومنطلقاتها  ومسعاها لتطوير بنية الدولة المصرية المعاصرة، لتواكب المتغيرات الجارية حول الدولة المصرية، بوزاراتها ومؤسساتها المختلفة، سواء كانت على المستوي السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي، وأيضًا على المستوي الخارجي، حيث نجحت الدبلوماسية الرئاسية في تحقيق حضور سياسي واستراتيجي للدولة المصرية خاصةً أن مصر نجحت بمهارة في إحداث توازن في نمط علاقاتها بالقوي الإقليمية والدولية، وأسهمت في حفظ السلم والأمن الدوليين، ولعل ما جرى في التعامل مع التطورات في ملف الحرب على غزة ما يؤكد هذا الهدف.

إن مصر مع ولاية جديدة للسيد الرئيس تستطيل النظر لحجم المخاطر والتحديات التي تواجه الإقليم وتدفع الدولة المصرية بما تملكه من خبرات متراكمة، وقدرات كبيرة أن تحدد مسارات العمل العربية والإقليمية والدولية، ويؤكد على ذلك طبيعة المسارات والاتجاهات المحددة والمنضبطة التي تعمل عليها مصر، ويتوافق حولها كل الأطراف المؤمنة بطبيعة الدور المصري في محتواه العربي والإقليمي.

إن نجاح الدولة المصرية مع ولاية جديدة للسيد الرئيس يتطلب إجماعًا وطنيًا متفق عليه، وعقد اجتماعي حقيقي يحدد دور المواطن، ودور الدولة في مواجهة ما يستهدف الدولة المصرية ويقف في مواجهة تقدمها، وتحقيق غاياتها الكبرى، في إطار الثوابت التي تعمل عليها في الوقت الراهن وفي المستقبل المنظور. كما يتطلب الأمر اتباع سياسات عامة منضبطة وفقًا لرؤية جمعية تُعلي من قيمة العمل والانجاز ومواجهة التحديات والمخاطر، وتحدد بوصلة الاتجاه في إطار المشروع الوطني الكبير الذي يحدد مساره السيد الرئيس ومؤسسات الدولة الوطنية، والتي تعمل على رسم مسارات المستقبل وتحديد اتجاهات السياسة الداخلية والخارجية التي تتناغم في منظومة عمل واحدة، وتتطلب الإيمان بثوابت ومعطيات  الجمهورية الجديدة، ومهامها المتجددة، ووفقًا لما يتم من انجازات، وطموحات يجب العمل عليها، والتي تضع على رأس أولوياتها التركيز داخليًا على استقرار الوطن، وتفعيل دور الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني، وإفساح المجال أمام مزيد من الحريات المسئولة للجميع مع إطلاق القدرات الخلاقة للشباب المصري الواعد للمساعدة في بناء بلاده، والتركيز خارجيًا على إفساح المجال للحضور المصري في الإقليم، والمشاركة في حل الأزمات  العربية والإقليمية مع التأكيد على حماية الأمن القومي المصري من خلال التركيز على أولويات النطاقات الاستراتيجية للدولة المصرية، الأمر الذي يتطلب الاستمرار في تطوير مستمر لقدرات القوات المسلحة المصرية لمواجهة ما يجري من تحديات ومخاطر متجددة تتطلب الاستمرار في اليقظة لمواجهة كل المستجدات على مختلف درجاتها.

مع ولاية جديدة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي نجدد العهد، ونتضافر معًا من أجل بناء الجمهورية الجديدة، ونتطلع إلى المستقبل بخطوات واثقة وقدرات متمكنة واستراتيجيات مدروسة ومخطط لها، يحدونا الأمل في تحقيق الإنجازات والطموحات لهذا البلد الطيب العظيم الذي يستحق مكانة متقدمة بين الأمم، سباقة لما قبلها، رائدة لما بعدها.

تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر

youth
التمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب في الجمهورية الجديدة
التعاونيات
دور التعاونيات في تنفيذ رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة
f8788560-972b-11ee-bcaa-f5f8fc85355a-file-1702192560305-924634186
حقائق الانتخابات الرئاسية في مصر 2024
Scroll to Top